الرئيسية / ألعاب / مراجعة For Honor

مراجعة For Honor

بعد طول انتظار وترقب وبعد لعب اللعبة في معرض E3 ومن خلال البيتا المغلقة والمفتوحة, تطل علينا لعبة For Honor بروح جديدة ودماء حارة وسيوف لامعة. Ubisoft كانت قد أعلنت أنها ستأخذ سلسلة Assassin’s Creed في إجازة وأظن أن الفريق بكامل مكاتبه حول العالم قد استفاد من ذلك. فكرة اللعبة ليست جديدة بالكامل ولكن Ubisoft أخذتها لمستوى جديد بالكامل.

لننطلق سوية في استعراض للعبة ومراجعتها. For Honor هي لعبة حربية من خلال منظور الشخص الثالث, ولكنها ليست كأي لعبة حربية من نفس المنظور. المبارزة والتلاحم هو ما يميز هذه اللعبة التي تتخذ من الأسلحة البيضاء مركزاً لها. اللعبة تتمحور حول ثلاث فصائل هي : الساموراي, الفايكينغ, والفرسان ولدى كل منها 4 شخصيات تمثلها تختلف من ناحية الإمكانيات والأسلحة والقدرات من حيث الصد والكر والفر وهو ما سآتي على ذكره قريباً.

اللعبة بطيئة بشكل عام وهو من الطبيعي أن نلمسه في لعبة تتخذ من السيوف أسلحة لها وبعيداً عن الأسلحة النارية الرشاشة وغيرها. ذلك البطئ يتطلب الكثير من التركيز والمعرفة في الشخصية التي اتخذت منها أساساً لمبارزاتك. ذلك التمرس في اللعب يتطلب الكثير من المعرفة بكيفية صد الضربات وإنزال أقصى هجمات اللاعب على خصمه لإضعافه وإصابته ولن يتأتى هذا التمرس إلا إذا خضت غمار دورات التعليم الخاصة بالحركة والقتال.

لعبة For Honor تمتلك طورين عامين وهما طور القصة وطور اللعب الجماعي. فطور القصة يتناول شخصية واحدة من كل فصيل وارتباطها بالفصيل الآخر, لكن حقيقة الأمر أن طور القصة مع قصر وقته لا يخدم اللاعب إلا كساحة كبيرة للتدرب على النمط العام للقتال والمبارزة. من الواضح أن طور القصة جاء على عجالة في اللعبة, فقد تمنيت أن ألعب قصة تتمحور حول تاريخ المقاتلين أو تاريخ تلك الحقبة من المقاتلين وهو ما قد يجذب العديد من اللاعبين للعبة.  دناميكية اللعب وأسلوب الحركة جاء مميزاً وهو ما قد يجذب لاعبي ألعاب Dark Souls ومثيلاتها.

لننتقل إلى طور اللعب الجماعي, فهو مربط الفرس وحجر الأساس في لعبة For Honor. للوهلة الأولى وللناظر لهذا الطور من خلال اللعب سيظن أنه نسخة معدلة ومطورة من لعبة Dark Souls وطور اللعب الجماعي الخاص بها, ولكن بعد قضائي للمزيد من الوقت وجدته نظاماً مشوقاً وليس طور لعب جماعي فحسب!

اللعب الجماعي في For Honor له خمس أشكال أو أجزاء, وهي كالتالي:

1- Dominion أو حرب السيادة, هي عبارة عن سيطرة أحد الفريقين لأكبر عدد ممكن من ثلاث مناطق في حين يتألف كلا الفريقين من أربع لاعبين ويتخللهم وجود جنود من كلى الطرفين.

2- Elimination وهو طور التخلص من كافة الفريق الخصم ويتألف من فريقين كل منهما يتكون من أربع لاعبين والفائز فيه من يصمد أخيراً.

3- Skirmish طور آخر يتألف من فريقين في كل منهما أربع لاعبين ويعتمد على تجميع النقاط من خلال التخلص من الخصوم.

4- Brawl وهو مبارزة لفريقين يتألفا من لاعبين اثنين ولكن كل على حدة في نفس الوقت. إذا تغلب عضو فريقك على خصمه بإمكانه أن يمد يد العون في قتالك.

5- Duel أو المبارزة بينك و بين خصم واحد والفائز فيها هو من يقضي على خصمه أولاً!

 

الجدير بالذكر أن مايضفي بعداً جميلاً في مبارزات الفرق هو إمكانية أذية أعضاء فريقك! هناك ما هو أكبر وأشمل في هذا الطور الجماعي وهو ما أعطاني دفعة الحماس له, ذلك ما قامت Ubisoft بابتكاره وأطلقت عليه اسم The Faction War. للوهلة الأولى وفور البدء بلعب الطور الجماعي, يتخاطر لك أن الأسلحة هو ما ينقص هذا النوع من الألعاب ولكن مع وجود حرب الفصائل سنفهم أن لهذا الطور -اللعب الجماعي التنافسي- بعداً تنافساً على نطاق أشمل. لنقول أنك قمت باختيار فصيل الساموراي, وخضت الكثير من الجولات في طور اللعب الجماعي ضمن Dominion, فذلك سيصب ضمن احتلال ذلك الفصيل لذلك الطور ويكون فصيل الساموراي هو الفصيل الغالب في ذلك والمسيطر عليه ويحصل كذلك على أسلحة وعتاد أفضل من باقي الفصائل.

الأصوات والموسيقى التصويرية جاءت على أتم وجه ومتناسقة مع سياق اللعبة سواءاً من خلال طور القصة أو طور اللعب الجماعي. فصوت وقع السيوف والضرب كاد أن يكون حقيقياً وهو ما استمتعت به عند لعبي For Honor على الحاسب الآلي والذي من خلال بطاقة رسوم Nvidia 1080 SLI أضفي عليه المزيد من الواقعية والإحساس!

للأسف واجهت الكثير من الصعوبات في اللعبة من حيث التحكم ومن خلال اللعب الجماعي وخوادم اللعب الجماعي. فالتحكم من خلال لوحة المفاتيح والفأرة كان تحدياً بسبب كثرة الأوامر والتحكم بالكاميرات. عند اختيارك لمقاتلة فارس معين وددت لو أن الضغط مرة واحدة كافياً لتحديده دون الحاجة للبقاء ضاغطاً للزر. ناهيك عن احتمالية هرب ذلك الفارس وركضه طوال الوقت منك.

خوادم اللعبة كانت في وضع لا تحسد عليه على الإطلاق, فمع الانتظار لأوقات طويلة للبدأ في أحد المباريات في الطور الجماعي, كنا نحصل على لاعب كومبيوتر أو ما يسمى AI أو Bots وكان هذا يحدث كثيراً ناهيك عن عملية اتساق “Matchmaking” كانت تضعني ضد أشخاص بفارق كبير عن مستواهم أو العكس.

 

بالمجمل, لعبة For Honor هي فكرة جديدة ومأخذ جديد في طور تحكمت به الأسلحة النارية والرشاشة لفترة طويلة, ولكن سرعان ما تنسى تلك التجربة وبالذات عند صدور لعبة Ghost Recon القادمة!

الإيجابيات
نفحة جديدة في عالم منظور الشخص الثالث
ابتكار في طور اللعب الجماعي للعب أكثر شمولية
اهتمام عميق في الترجمة واللغة العربية
تعدد الشخصيات والعتاد وأساليب اللعب
السلبيات
الخوادم تعاني من مشكلة اتساق (Matchmaking)
أوقات طويلة خلال الانتظار قبيل بدء المباريات
الخرائط لا تخدم التنوع في اختيار الشخصيات
طور قصة رتيب ولا يخدم أي من السرد القصص للشخصيات وإنما عبارة عن طور تدريبي كبير
7

عن AJSuliman

انطلاقتي مع عالم الألعاب كانت من خلال جهاز كمودور 64 في 1981 ولم تتوقف إلى الآن. Counter Strike كانت بداية احترافي لألعاب منظور اللاعب الأول وكانت لعبة Quake سبباً في حصولي على أول إنذار أكاديمي خلال الجامعة بعد نشرها على خوادم مختبر الهندسة الإلكترونية! زوج لأروع زوجة وأب لطفلين جننوا أهلي!

شاهد أيضاً

ٍSGW3

عناصر ممتازة وتنفيذ سيء, مراجعة لعبة Sniper: Ghost Warrior 3

مع انطلاق لعبة Ghost Recon Wildlands من شركة Ubisoft وكذلك انطلاق لعبة Sniper Elite 4, …